لم أتخلص حتى الآن من رهبة العبارة الأولى. لطالما أحببت الكتابة، لكن دائمًا ما واجهت مشكلة في التعبير بالفصحى، سواءًا لثقل بعض العبارات عند نقلها للفصحى أو قصورها التام عن نقل المعنى. حتى قرأت أول كتاب موسوم ببعض بالعاميَة المصرية. حينها عرفت أن أدب هذا العصر يحتوي الإختلاف ويتقبل العامية في صفحاته بعيدًا عن الأصالة المزعومة والتقيد بالمصطلحات الفصيحة أو الصور البلاغية البالية. في المختصر انصَبّ الاهتمام بالمحتوى وجمال التصوير كيفما كانت الكلمات المصاغة لتصويره . لكن للأسف، لم يصل مجتمعنا الليبي لهذه المرحلة من التَّقبُّل . نختلف، ونتفق على العنصرية يدعوا "أبناء الناس" البورجوازيون كل ما يختلف عن مفهومهم للأصالة ب"شلافطي" ويدعوا "أبناء الناس" من الطبقة الكادحة كل من يتفوق عليهم طبقيًا ب"ابن تاتاناكي" ورغم اختلاف الطرفين والشد والقذف بينهم إلا أنهم يتفقون في استخدامهم لمصطلح "بنات الناس". قد يختلف تعريف المفهوم بين الطرفين ولكنهم يتفقون على إقصاء وتجاهل كل من لا تنصاع لهذا المفهوم غير عابئين بالتأثير المادي أو المعنوي ...
This is my personal blog in which i will share what goes on in my mind and my world.